لم يعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون موعدا للاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المكلّف كما كان منتظرا.
الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
لم يعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون موعدا للاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المكلّف كما كان منتظرا.
وقال الرئيس عون في إطلالته التلفزيوينة إنّ" تحديد الاستشارات النيابية يرتكز على بعض الأجوبة التي ننتظرها من المعنيين، وأذا لم تصلنا الإجابات سنؤجلها لبضعة أيام".
واعتبر أنّ الاستشارات النيابية الملزمة هي التي تحدّد ما إذا كان "سيكون الحريري الرئيس المكلف أم لا".
وأيد الرئيس عون حكومة "نصف سياسية ونصف تكنوقراط".
وعن توزير رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في الحكومة المقبلة، قال:" الوزير باسيل هو من يحدّد إذا كان سيدخل الحكومة الجديدة أم لا، لا يحق لأحد أن يقول لرئيس أكبر كتلة نيابية لا يحق لك المشاركة".
وأعلن رئيس الجمهورية أنّه"معني بمطالب الحراك وهي محقة" وقال "أنا عم فتش عليهم ليدعموا معركة مكافحة الفساد وتحقيق الإصلاحات".
ودعا الى استعادة الثقة المفقودة بين الشعب والحكومة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.