زار الأمير البريطاني وليام وزوجته كيت مستشفى شوكت خانم في باكستان الذي أسسه عمران خان وهو صديق للعائلة الملكية البريطانية ورئيس وزراء باكستان الحالي.
الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
وكانت الأميرة ديانا قد قامت بزيارة للمستشفى نفسها قبل عام من وفاتها في حادث سيارة عام 1997.
أملت الحكومة الباكستانية أن تكون زيارة الأمير وليام وزوجته كيت الرسمية، التي ستدوم أربعة أيام، بداية لتعزيز صورة البلاد من ناحيتي السياحة والأعمال، خصوصا بعد فترة من العنف الطائفي والاضطراب السياسي التي عانت منه البلاد.
وخلال الزيارة ، كان التركيز على التعليم وأثر تغير المناخ في البلاد.
وفي أثناء اجتماع في لاهور، وهي واحدة من أكبر مدن باكستان، أعلن رئيس وزراء ولاية البنجاب عثمان بازدار أن زيارة الأمير وليم وزوجته لباكستان ستزيد قوة، العلاقات بين البلدين.
زار الأمير البريطاني وليام وزوجته كيت مستشفى شوكت خانم في باكستان الذي أسسه عمران خان وهو صديق للعائلة الملكية البريطانية ورئيس وزراء باكستان الحالي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.