العراق تابلويد-تجددت الاحتجاجات في بغداد ومناطق عراقية أخرى ووقع مزيد من القتلى والجرحى في صفوف المحتجين.
الثلاثاء ٠١ أكتوبر ٢٠١٩
تجددت الاحتجاجات في بغداد ومناطق عراقية أخرى ووقع مزيد من القتلى والجرحى في صفوف المحتجين.
استخدمت قوات الأمن العراقية الرصاص الحيّ والغاز المسيّل للدموع لتفريق المتظاهرين في اليوم الثاني من الاحتجاجات بسبب البطالة والفساد وسوء الخدمات العامة.
إصاباتٌ جديدة
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في الشرطة أنّ ثمانية محتجين على الأقل أصيبوا في حي الزعفرانية في جنوب شرق بغداد حين فتح النار أفراد من قوات الشرطة والجيش، وأطلقوا عبوات الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وفي شمال بغداد خرج نحو ٢٠٠محتج الى الشوارع في حي الشعب وأغلقوا طريقا حيويا يربط العاصمة بالمدن الشمالية، وفرقتهم عناصر الشرطة.
وأغلقت الشرطة العراقية طرقا عدة في بغداد منها جسر يؤدي الى المنطقة الخضراء التي تضم مراكز حكومية محلية وسفارات أجنبية...
وذكرت معلومات من مصدر مستقل أنّ القوى الأمنية قطعت الانترنت مرارا في العاصمة العراقية وعدد من المناطق الساخنة للحدّ من تواصل المحتجين مع من يدعوهم للتحرك من "القوى المدنية".
قلقٌ أمميّ
وانطلقت موجة الاحتجاجات أمس الثلاثاء في بغداد حيث سقط قتيل وسقط آخر بالرصاص في احتجاجات في مدينة الناصرية جنوب البلاد.
بيان الحكومة العراقية اعترف بوقوع أربعين إصابة في صفوف القوى الأمنية فاتهم بالعنف"مجموعة من مثيري الشغب".
وعبّرت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن العنف، ودعت الى الهدوء وضمان سلامة المتظاهرين السلميين مع الحفاظ على القانون والنظام وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
محاولة رسمية لامتصاص النقمة
رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي تعهد في بيان بتوفير فرص عمل للخريجين من الجامعات والمعاهد،وأصدر تعليماته لوزارة النفط وهيئات حكومية أخرى بتخصيص حصة للعمالة المحلية في العقود المقبلة مع الشركات الأجنبية بما يصل الى خمسين بالمئة من قوة العمل...
وكانت تظاهرات مشابهة انطلقت في بغداد والمناطق في العام ٢٠١١ احتجاجا على المطالب نفسها لاحتجاجات خريف العام الحالي.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.