".أحيت بلدة الزرارية الجنوبية، للسنة الرابعة على التوالي، مهرجان "طيارة ورق"، الذي ينظمه مركز "سعيد أسعد فخري للتنمية الثقافية" في البلدة، بالتعاون مع بلدية الزرارية وجمعية "ابراهيم نصير عميس الخيرية
الإثنين ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩
أحيت بلدة الزرارية الجنوبية، للسنة الرابعة على التوالي، مهرجان "طيارة ورق"، الذي ينظمه مركز "سعيد أسعد فخري للتنمية الثقافية" في البلدة، بالتعاون مع بلدية الزرارية وجمعية "ابراهيم نصير عميس الخيرية".
تجمع المشاركون في قطعة أرض مكشوفة، خارج البلدة، خالية من الأشجار والأعمدة والأسلاك الكهربائية، وأطلقوا الطائرات الورقية في الهواء، في جو من الفرح والألفة.
وتميز المهرجان هذا العام، بتركيزه على "تعزيز ثقافة الدمج بين كل فئات المجتمع وذوي الاحتياجات الخاصة، الممثلين بجمعية "ابراهيم نصير عميس الخيرية".
وشارك في المهرجان نحو 400 شخص من كل الفئات العمرية ومن مختلف المناطق، وشهد مشاركة كثيفة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وعملت شرطة بلدية الزرارية، على تنظيم السير ومساعدة المشاركين للوصول إلى مكان المهرجان، في حين ساعد قسم الشباب في "الصليب الأحمر اللبناني" ذوي الاحتياجات الخاصة في المشاركة في الفعالية، وواكبت المهرجان دورية من قوى الأمن الداخلي تابعة لمخفر الزرارية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.