عرضت سان لوران خلال أسبوع الموضة في باريس مجموعتها لصيف ٢٠٢٠
الخميس ٢٦ سبتمبر ٢٠١٩
عرضت سان لوران خلال أسبوع الموضة في باريس مجموعتها لصيف ٢٠٢٠.
عرضت سان لوران مجموعتها لصيف ٢٠٢٠ بشكل مميّيز، وسط الأضواء على مدرّج تم تصميمه باللون الأسود بالكامل، في باحة برج ايفل- باريس.
تضمّنت المجموعة الفساتين الطويلة من قماش الحرير الأسود المطرّزة بالألوان الذهبية المستوحاة من السبعينيات.
تتفرّد المجموعة المعروضة بنوعين من السراويل القصيرة، وذات الركبة الطويلة، إضافة الى الأحذية العالية.
ومن بين المعروضات الجديدة قمصان بأكمام شفاف وخطوط تزيّن العنق.
طغى الشورت على العرض سواءً كان من الدينيم الرمادي الداكن أو الداكن المغطى بصبغة وبرز في هذا الاطار الشورت الأسود الكلاسيكي.
حضرت العرض الأيقونة الفرنسية كاثرين دينوف، الممثلة المكسيكية سلمى حايك.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.