التقى دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، نائبي قضاء بشري ستريدا جعجع وجوزيف اسحق. وقالت النائب جعجع عقب اللقاء، “جئنا نطلب مساعدة الرئيس بري الذي يلعب دور “الإطفأجي” على مساحة الوطن، بعدما حاول البعض إيقاع منطقتي بشري والضنيّة ـ المنية في فتنةٍ لا تحمد عقباها
الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
التقى دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، نائبي قضاء بشري ستريدا جعجع وجوزيف اسحق. وقالت النائب جعجع عقب اللقاء، “جئنا نطلب مساعدة الرئيس بري الذي يلعب دور “الإطفأجي” على مساحة الوطن، بعدما حاول البعض إيقاع منطقتي بشري والضنيّة ـ المنية في فتنةٍ لا تحمد عقباها”.
ولفتت النائب جعجع إلى أن “الحقيقة أن رئاسة مجلس الوزراء كانت قد اتخذت قراراً رقم 70/2010 تاريخ 21/08/2010 بتشكيل لجنة لحل الخلافات العقاريّة التاريخيّة بين بشري وبقاعصفرين. وقد أوصت اللجنة بتأهيل “بركة العطارة” في منطقة بقاعصفرين، إذ قام حزب القوّات اللبنانيّة بالسعي مع دولة رئيس الحكومة سعد الحريري لتمويلها. وكان من المنتظر أن ينتهي العمل فيها في العام 2018″.
وأضافت، “إلا أن الأعمال تأخرت وتبيّن أن المشروع بحاجة إلى موازنة ملحقة، حيث قام رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير بالتواصل معي شخصياً، من أجل تحضير المطلوب لتأمين التكاليف الاضافية المترتبة. فقمنا بالمراجعات الضروريّة وقام وزراء حزب القوّات اللبنانيّة بالجهد اللازم، داخل الحكومة، لتأمين الموازنة المطلوبة من أجل تأمين المياه لأهلنا في الضنيّة. وقُدرت تكاليف هذه البركة بحوالي المليون والنصف مليون دولار أميركي، تأمنوا بمسعى من نواب بشري والضنيّة”.
وتابعت، “في التقرير الموضوع من قبل اللجنة بناءً على قرار رئاسة مجلس الوزراء نفسه رقم 70/2010 تاريخ 21/08/2010، أُقِر إنشاء بركة ري ثانية في جرود بقاعصفرين، في الموقع المعروف بوادي الدِبّة”. وإذ تفاجأ أهل قضاء بشري في الأسبوع الماضي، بمخالفة مضمون التقرير المذكور، ونقل موقع البركة من وادي الدبّة إلى نقطة تسمى حقل سمارة على علو 2700 متر تقريباً أي أعلى بـ350 متراً عن الموقع الأصلي للبركة، بالإضافة الى وقوع حقل سمارة في منطقة متنازع عليها عقارياً بين بلدتي بشري وبقاعصفرين”.
وشددت النائب جعجع على ان “الجدير بالذكر أنه من الممنوع إقامة أي منشآت أو القيام بأي أعمال حفر على علو أكثر من 2400 متر إلا بإذن خاص وبعد دراسة من وزارة البيئة، وذلك بحسب القرار رقم 187/1 الصادر في 17 تشرين الثاني 1998 الذي صنّف الموقع المعروف بجبل المكمل ـ القرنة السوداء من المواقع الطبيعيّة”.
وأوضحت أننا “أبدينا للرئيس بري تمنياتنا بإكمال مشروع ري جرود بقاعصفرين، ولكن تبعاً للتقرير الموضوع من قبل اللجنة بناءً لقرار رئاسة مجلس الوزراء رقم 70/2010 تاريخ 21/08/2010، وفي الموقع المحدد في القرار، أي وادي الدِبّة”.
وأبدت النائب جعجع “أيضاً للرئيس بري التمني على وزير الزراعة حسن اللقيس، الوزير المعني، بتنفيذ البركة تبعاً للتقرير الموضوع من قبل اللجنة. ومن ثم التمني على وزير المال علي حسن خليل، بصفته وزير الوصاية على الدوائر العقاريّة، الإيعاز إلى المدير العام للشؤون العقاريّة جورج معراوي البدء فوراً بترسيم الحدود بين مناطق بشري ـ الضنية – زغرتا، بدءاً من منطقة سمارة، لأن هذه هي الضمانة الوحيدة القانونيّة لإزالة كل الخلافات الموجودة بين أهالي هذه المناطق”.
وتوجهت بالشكر “من القلب لأهلي في قضاء بشري، وتحديداً في مدينة بشري. وعندما أقول أهلي في مدينة بشري أعني كما دائماً الجميع من دون أي استثناء بمختلف فاعلياتهم وجميع شرائح المجتمع البشراوي. أشكركم على حكمتكم وبعد نظركم وتضامنكم إزاء هذه القضيّة المحقّة فالحكمة هي القوّة وبعد النظر هو الشجاعة. ومن هذا المنبر الكريم أريد أن أؤكد لكم أنه في نهاية المطاف ما بصح إلا الصحيح
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.