ذكرت إدارة الغذاء والدواء الاميركية أنّها تراجع سلامة عقار رانيتيدين لعلاج الحموضة والمعروف تجاريا باسم زانتاك.
السبت ١٤ سبتمبر ٢٠١٩
ذكرت إدارة الغذاء والدواء الاميركية أنّها تراجع سلامة عقار رانيتيدين لعلاج الحموضة والمعروف تجاريا باسم زانتاك.
وكشفت الجهة المنظمة لقطاع الأدوية في الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا عن أنّها عثرت على آثار شوائب قد تسبّب السرطان.
وذكرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أنّها اكتشفت الشوائب التي يُطلق عليها اسم إن.نيتروسوديميثيلامين في عدد من العقاقير التي تضم مادة رانيتيدين.
وأعلنت الإدارة الأميركية ووكالة الأدوية الأوروبية أنّهما ستراجعان سلامة العقار، لكنّهما لا تنصحان المرضى حاليا بالتوقف عن تناوله.
نشير الى أنّ صيدلية فاليشور، وهي صيدلية الكترونية تختبر العلاجات التي تبيعها لرصد أيّ عيوب، أو من أبلغ الجهات التنظيمية بشأن الشوائب في عقاقير رانيتيدين.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.