يعتزم هيروتو سايكاوا الرئيس التنفيذي لشركة نيسان موتور تقديم استقالته في هزّة جديدة للشركة بعد قضية كارلوس غصن.
السبت ٠٧ سبتمبر ٢٠١٩
يعتزم هيروتو سايكاوا الرئيس التنفيذي لشركة نيسان موتور تقديم استقالته في هزّة جديدة للشركة بعد قضية كارلوس غصن.
وكشفت صحيفة نيكي أنّ هذا الاتجاه يمثل هزة جديدة بشأن الحوكمة في شركة صناعة السيارات اليابانية.
وتعاني نيسان من تعثر بعد الإطاحة برئيس مجلس ادارتها السابق كارلوس غصن، ودخلت الآن في أزمة جديدة حين اعترف سايكاوا بتلقيه مدفوعات زائدة بالمخالفة للوائح الداخلية، بعد تحقيق داخلي في الشركة.
ومن المقرر أن يجتمع أعضاء مجلس إدارة نيسان في الساعات المقبلة لبحث المسألة المستجدة.
وتعاني نيسان حاليا هبوطا في أرباحها.
وكان سايكاوا يعارض غصن ويعتبر أنّ قيادته سلبية،وتتردد معلومات أنّه لعب دورا في إيقاعه في "مصيدة"القضاء الياباني.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.