تصدّر فيلم الإثارة والحركة الجديد"سقوط ملاك"(أنجيل هاز فولن)إيرادات السينما في أميركا الشمالية.
الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٩
تصدّر فيلم الإثارة والحركة الجديد"سقوط ملاك"(أنجيل هاز فولن)إيرادات السينما في أميركا الشمالية.
سجل ٢١،٣مليون دولار.
الفيلم من بطولة جيرارد بتلر ومورجان فريمان وجادا بينكيث ولانس ريديك، ومن اخراج ريك رومان وو.
تراجع الفيلم الكوميدي"أولاد طيبون"(غود بويز) من المركز الأول الى المركز الثاني مسجلا ١١،٨مليون دولار.
الفيلم من بطولة جاكوب تريمبلاي وكيث وليامز وبرادي نون ومولي جوردون، ومن اخراج جين ستوبنيتسكي.
واحتل الفيلم الدرامي الجديد "الفائز" "أوفركمر) المركز الثالث محققا ٨،٢مليون دولار.
الفيلم من بطولة أليكس كندريك وبريسيلا شيرر وشاري ريجبي، ومن اخراج أليكس كندريك.
وتراجع فيلم الرسوم المتحركة "الأسد الملك ٢٠١٩"(لايون كينغ ٢٠١٩) من المركز الثالث الى المركز الرابع، مسجلا ٨،٢مليون دولار.
وتراجع فيلم الحركة"هوبس أند شاو" من المركز الثاني الى المركز الخامس، فحقق إيرادات بلغت ٨،١مليون دولار.
الفيلم من بطولة دوين جونسون وفانيسا كيربي وجيسون ستاثم وإدريس إلبا، ومن اخراج ديفيد ليتش.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.