كشف مسؤول في حزب الله لرويترز أنّ طاذرة إسرائيلية مسيّرة سقطت في الضاحية الجنوبية لبيروت، وانفجرت ثانية قرب الأرض.
الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٩
كشف مسؤول في حزب الله لرويترز أنّ طاذرة إسرائيلية مسيّرة سقطت في الضاحية الجنوبية لبيروت، وانفجرت ثانية قرب الأرض.
واعتبرت رويترز أنّ هذا التطور هو الاول من نوعه من أكثر من عشر سنوات.
وسبّبت الطائرة المسيّرة الثانية أضرارا لدي تحطمها قرب مركز اعلامي لحزب الله.
ونقلت الوكالة هن سكان في الضاحية الجنوبية أنّهم سمعوا صوت انفجار.وأغاق الجيش الشوارع حيث اشتعل حريق،
تزامن هذا الحدث مع اعلان الجيش الإسرائيلي قصف أهداف في دمشق.
بيان الجيش اللبناني حدّد تحليق الطائرتين فوق منطقة معوض-حي ماضي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.