وعد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو بإرسال قوات اتحادية مزودة بمعدات لازمة لمكافحة الحرائق في غابات الأمازون المطيرة.
الجمعة ٢٣ أغسطس ٢٠١٩
وعد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو بإرسال قوات اتحادية مزودة بمعدات لازمة لمكافحة الحرائق في غابات الأمازون المطيرة.
واعتبر أنّ زيادة اندلاع الحرائق هذا العام يعود الي الطقس الجاف بشكل أكثر من العادي.
وأعلن أنّ انتشار "المعلومات الكاذبة" في شمال البلاد "لا يساعد في حلّه".
وعبّر الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن قلقه العميق من حرائق الغابات التي سيناقشها اجتماع قمة زعماء مجموعة السبع في فرنسا مطلع الأسبوع.
وهددت فرنسا وأيرلندا بالاعتراض على الاتفاق الزراعي الذي أبرم في يونيو حزيران بين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاد في مجموعة ميركوسور وهي البرازيل والأرجنتين وأورغواي وباراغواي، بعدما اتغرق التفاوض عليه ٢٠عاما.
ويتخوف رجال أعمال في البرازيل من أن يؤدي "سجل البرازيل البيئي" الى إحباط محاولات الانضمام الى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والتي تضم ٣٧دولة، مقرها باريس، وتحرص مؤسسات استثمارية كثيرة على الحصول على دعمها.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.