ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، عالميا، بالاحتجاج على تغاضي دول العالم عن إخماد حريق الأمازون التي تُنتج عشرين بالمئة من أكسيجين الكوكب.
الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، عالميا، بالاحتجاج على تغاضي دول العالم عن إخماد حريق الأمازون التي تُنتج عشرين بالمئة من أكسيجين الكوكب.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خرق الصمت الدولي،واعتبر أنّ هذه الحرائق "تمثل حالة طوارى دولية"، ودعا قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى الى مناقشة الأمر.
ماكرون غرّد على تويتر:" غابات الأمازون المطيرة، الرئتان اللتان تنتجان ٢٠٪ من أكسيجين الكوكب، تحترق. إنّها أزمة دولية. يا أعضاء قمة مجموعة السبع...فلنناقش تلك الحالة الطارئة".
في هذا الوقت تستمر الحرائق تمتد في الغابة الاستوئية في وقت دعا الناشطون البيئيون والناس العاديون الى الصلاة من أجل إخماد هذا الحريق الخطير في ظل تشكيك واسع بنية السلطات البرازيلية في إخماده.
وينتظر مراقبون بيئيون، تعويض وسائل الإطفاء التقليدية والمحدودة التي تواجه الحريق، بهطل مطر استوائي، ما يلجم اندفاعة النيران.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.