أشارت وزيرة الطاقة والمياه ندى بستاني خوري في حوار مع "رويترز"، الى أنّ "لدى لبنان فرصة كبيرة لتحقيق كشف بحري للطاقة فور بدء أعمال التنقيب في تشرين الثاني أو كانون الأول".
الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩
أشارت وزيرة الطاقة والمياه ندى بستاني خوري في حوار مع "رويترز"، الى أنّ "لدى لبنان فرصة كبيرة لتحقيق كشف بحري للطاقة فور بدء أعمال التنقيب في تشرين الثاني أو كانون الأول".
وأكّدت بستاني، أننا "نعمل بالفعل على هذه الاستراتيجية لقطاع الكهرباء لأننا ندرك أهميته للبلد ككل".
وأضافت:"لدينا بعض أفضل الشركات في العالم التي تعمل على الأمر، وعالميًا المتوسط هو استكشاف ثلاث آبار قبل تحقيق كشف"، مستشهدة بتقديرات من "توتال".
ولفتت، الى أنّ "الجولة الثانية لترسية التراخيص تستقطب الكثير من الاهتمام".
وقالت "هناك خططٌ لإصلاح قطاع الكهرباء، الذي يستنزف أموال الدولة بينما يعاني اللبنانيون من انقطاعات يومية في التيار، تمضي وفقا للجدول الزمني"، مبدية أملها في "تأسيس سلطة تنظيمية قريبًا".
وتابعت:"إذا حققناه من أول بئر لنا، فسيكون أمرًا مذهلاً، ومن المتوقع البدء في حفر أول بئر خلال تشرين الثاني أو أوائل كانون الأول وأن يستغرق 55 يومًا".
وأردفت بستاني:"يُغلق باب تقديم العروض في جولة التراخيص الثانية يوم 31 كانون الثاني 2020، ونحن نلحظ اهتمامًا كبيرًا، من شركات مثل بتروناس الماليزية ولوك أويل وجازبروم الروسيتين".
وأوضحت وزيرة الطاقة، أنّ "لبنان يستهدف إنتاج 30 بالمئة من كهربائه من المصادر المتجددة بحلول 2030". مشدّدة، على أنّه "ينبغي تأسيس السلطة التنظيمية في أسرع وقت ممكن".
وختمت حديثها مع "رويترز"، بالقول "بالنسبة إلي، يمكن القيام بذلك غدًا إذا اتفق الجميع".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.