نفى نديم المنلا مستشار رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أن صندوق النقد الدولي حثّ لبنان على فك ربط عملته بالدولار في خطوة نادرة وفريدة من نوعها.
الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩
نفى نديم المنلا مستشار رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أن صندوق النقد الدولي حثّ لبنان على فك ربط عملته بالدولار في خطوة نادرة وفريدة من نوعها.
المنلا أعلن أنّ التصريحات التي أدلى بها الحريري في البرلمان بشأن مقترحات صندوق النقد بما في ذلك تحرير سعر العملة أشارت الى " وصفات عامة" يوصي بها الصندوق للحكومات وليست توصيات محددة للبنان.
وفي حديث الى وكالة رويترز قال المنلا إنّ الليرة مربوطة منذ ١٥٠٧.٥ للدولار منذ العام ١٩٩٧، وإنّ صندوق النقد لم يقترح تحرير سعر صرف الليرة "في الآونة الأخيرة أو في السنوات القليلة الماضية".
المنلا اعتبر أنّ تصريحات الحريري كانت ردا على انتقاد خلال مناقشة النواب الموازنة العامة،وأضاف "صندوق النقد لم يوص بهذا قط في التاريخ الحديث، هذا هو السبب في أنّ بيانه الختامي بعد الزيارة الأخيرة الى لبنان لم يحو أيّ شيء في هذا الشأن".
المنلا أكد لرويترز أنّ لبنان "لم يطلب قط برنامجا لصندوق النقد وأضاف"لا حاجة ملحة لفعل ذلك" .
وفي بيانه بعد مراجعة دورية ترتبط بمشاورات المادة الرابعة، ذكر أنّه يتعيّن على لبنان زيادة ضريبة القيمة المضافة ورفع رسوم الوقود وكذلك السعي لتعزيز الامتثال الضريبي لجمع المزيد من الإيرادات.
وكان الصندوق رحّب بخطة اصلاح قطاع الكهرباء ك"خطوات أولى تستحق الترحيب الشديد على مسار طويل" وتوقع أن يتجاوز العجز في ميزانية ٢٠١٩ كثيرا المستوى الذي تستهدفه الحكومة والبالغ ٧،٦٪من الناتج المحلي الإجمالي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.