يزيد نمط الحياة غيرالصحي من خطر الاصابة بالسكتات الدماغية التي يسببها تناول الأطعمة الدهنية والكحول والتدخين.
الإثنين ١٥ يوليو ٢٠١٩
يزيد نمط الحياة غيرالصحي من خطر الاصابة بالسكتات الدماغية التي يسببها تناول الأطعمة الدهنية والكحول والتدخين.
وغالبا ما تؤدي عادات الأكل غير النظامية إلى سد الأوعية الدموية برواسب دهنية، ما يعيق وصول الأوكسجين إلى المخ.
ومن أبرز أنواعها السكتات الدماغية النزفية التي تحدث بسبب تمزق الأوعية الدموية الضعيفة، مما يسبب نزيف في المخ الذي يسبب تلف الأنسجة وموت الخلايا.
أما أعراضها فهي: خدر على جانب واحد من الوجه، الخدر المفاجئ أو الضعف في الذراع هو علامة واضحة للسكتة الدماغية ايضا، صعوبة في الكلام والتحدث.
قد تكون الوقاية أفضل طريقة لتجنب السكتة الدماغية والتي تكمن في عدة خطوات اهمها: ممارسة الرياضة واعتماد نظام غذائي صحي، والابتعاد عن التوتر.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.