يستعد المتقاعدون العسكريون لتنفيذ اعتصام حاشد في محيط مجلس النواب أثناء انعقاد جلسة مناقشة الموازنة العامة.
الإثنين ١٥ يوليو ٢٠١٩
يستعد المتقاعدون العسكريون لتنفيذ اعتصام حاشد في محيط مجلس النواب أثناء انعقاد جلسة مناقشة الموازنة العامة.
اعلنت الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى عن "اليوم الكبير" الذي ستنفذه غدا عبر الاعتصام الحاشد الذي دعت اليه حول مجلس النواب احتجاجا على ادراج المواد التي تمس بمعاشات المتقاعدين العسكريين والمدنيين ورواتب الموظفين.
"اخوتي المتقاعدين العسكريين والمدنيين وعائلات الشهداء وجرحى الحرب المعوقين وعائلات العسكريين في الخدمة الفعلية، احتجاجا على ادراج المواد التي تمس بمعاشات المتقاعدين العسكريين والمدنيين ورواتب الموظفين العسكريين في الخدمة الفعلية تنفذ الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى اعتصاما حاشدا حول مجلس النواب بتاريخ 16 تموز 2019 اعتبارا من الساعة الثامنة صباحا وذلك لإحداث صدمة ايجابية لدى النواب لكي يصحى ضمير الامة".
ولم تتضح بعد كيفية هذا الاعتصام وما إذا كان سيترافق مع قطع طرق لمنع النواب من الوصول الي المجلس؟
وذكرت الهيئة في بيان لها :
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.