أقرّ القضاء الاميركي تسوية طلاق جيف بيزوس مؤسس أمازون من زوجته ماكينزي بقيمة ٣٨،٣مليار دولار.
الجمعة ٠٥ يوليو ٢٠١٩
أقرّ القضاء الاميركي تسوية طلاق جيف بيزوس مؤسس أمازون من زوجته ماكينزي بقيمة ٣٨،٣مليار دولار.
وأصبحت ٤٪ من أسهم أمازون، وهي أكبر شركة للبيع للتجزئة في العالم،مسجلة باسم ماكينزي بيزوس بعد موافقة المحكمة على الطلاق، وسيحتفظ بيزوس ب١٢٪ من قيمة ١١٤،٨مليار دولار ، وسيظل أغنى أغنياد العالم..
وأعلن أغنى زوجين في العالم عن طلاقهما في بيان مشترك على تويتر في يناير كانون الثاني الماضي،وتعهدت ماكينزي بالتبرع بنصف ثروتها للأعمال الخيرية في اطار مبادرة إنسانية أطلقها الملياردير وارين بافيت وبيل غيتس أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.