يجمع مهرجان قرطاج الدولي في تونس الفنون العربية والغربية مفتتحا دورته بعرض باليه"بحيرة البجع" للروسي تشايكوفسكي.
السبت ٠٦ يوليو ٢٠١٩
يجمع مهرجان قرطاج الدولي في تونس الفنون العربية والغربية مفتتحا دورته بعرض باليه"بحيرة البجع" للروسي تشايكوفسكي.
وفي الدورة الخامسة والخمسين التي تبدأ في ١١يوليو تموز بعرض باليه لفرقة سان بطرسبرج،تتسع العروض أيضا لباليه من اليابان والصين.
في الغناء حفلات للبناني راغب علامة والسوري ناصيف زيتون والتونسية ألفة بن رمضان والفلسطينية ريم تلحمي...
ويقدم المهرجان يومي ١٥و١٦ يوليو تموز النسخة الثانية من المسرحية الغنائية اللبنانية "ملوك الطوائف" لمنصور الرحباني ، من اخراج مروان الرحباني وبطولة هبة طوجي وغسان صليبا.
ومن تونس يغني عدنان الشواشي (٢٤يوليو)ولطفي بوشناق)٢٨يوليو) والختام مع صابر الرباعي(٢٠أغسطس آب).
تأس المهرجان العام ١٩٦٤ ليتحول الى أقدم المهرجانات التونسية وأكثرها جماهيرية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.