أدى نيجيرفان برزاني اليمي ليتولى منصب رئيس كردستان العراق بعد شغور المركز العام ٢٠١٧.
الإثنين ١٠ يونيو ٢٠١٩
أدى نيجيرفان برزاني اليمي ليتولى منصب رئيس كردستان العراق بعد شغور المركز العام ٢٠١٧.
وحضر الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي مراسم أداء اليمين.
ويشغل برزاني منصب رئيس الوزراء.
وفاز الحزب الديمقراطي الكردستاني بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات برلمانية جرت منذ ثمانية أشهر، وانتخبه البرلمان الجديد لمنصب الرئيس الشهر الماضي.
وتنحى مسعود برزاني الذي لا يزال يتولى رئاسة الحزب، عن منصب الرئيس الذي شغله ١٢ عاما في نوفمبر تشرين الثاني ٢٠١٧ بعد أقل من شهر على قيادته استفتاء على استقلال الأكراد. وظلّ المنصب شاغرا منذ ذلك الحين.
ومن المتوقع أن يكون مسرور برزاني اين عم الرئيس الجديد مرشحه لخلافته في رئاسة الوزراء.
ويشغل مسرور حاليا منصب قائد الأمن في كردستان.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.