انضم لبنان الى "الحرب العالمية ضدّ البلاستيك"، لكنّ الحرب اللبنانية اقتصرت على خطوة تنظيف الشاطئ من الجنوب الى الشمال.
الأحد ٠٩ يونيو ٢٠١٩
انضم لبنان الى "الحرب العالمية ضدّ البلاستيك"، لكنّ الحرب اللبنانية اقتصرت على خطوة تنظيف الشاطئ من الجنوب الى الشمال.
نجح وزير البيئة فادي جريصاتي في تبني هذه الحملة الوطنية لتنظيف الشاطئ، وبذل جهودا واضحة في تجييش اللبنانيين في المشاركة في هذه الحملة، وتميّزت حملة وزارته بالمستوى الجيد والمُقنع.
وفي حين لقي تحرك الوزير جريصاتي ترحيبا عاما، وتجاوبا في مناطق ساحلية متعددة، اعتبر جريصاتي أنّ ما حصل اليوم هو "عرس وطني".
وهذه الخطوة في مكافحة البلاستيك خطوة مفيدة، لكنّ المطلوب اعتماد منهجية أوسع في مكافحة البلاستيك، تبدأ بفرز النفايات وتنتهي باعتماد ثقافة حياة تتخلى عن استعمال هذه المادة الضارة للبيئة.
فهل تنجح وزارة البيئة في هذه المهمة الصعبة بعد نجاح "العرس البيئي الوطني" كما وصف الوزير جريصاتي الحملة الوطنية لتنظيف الشاطئ؟
ويبقى، هل ستتجاوب هذه الوزارة مع دعوات "الغطاسين اللبنانيين" الى ضرورة تنظيف قعر البحر من البلاستيك؟
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.