أطلقت مهرجانات بيبلوس الدولية-لبنان برنامجها لصيف ٢٠١٩ بلياليها الرومنسية وموسيقى الروك والغناء الشعبي.
الخميس ٠٩ مايو ٢٠١٩
أطلقت مهرجانات بيبلوس الدولية-لبنان برنامجها لصيف ٢٠١٩ بلياليها الرومنسية وموسيقى الروك والغناء الشعبي.
المهرجانات التي تجري في مدينة جبيل التاريخية تنطلق في ٢١يوليو تموز بحفل للمغني الفرنسي مارك لافوان المشهور بأغانيه الرومنسية.
في ٢٠يوليو تموز تقدّم فرقة الروك الموسيقية البريطانية سيمفونية الملكة.
يحيي الليلة الثالثة في ٢٦يوليو تموز الفنان اللبناني ملحم زين مع عازف العود والمغني والملحن شربل روحانا في حفل مشترك.
في الثالث من أغسطس آب الموعد مع موسيقى ؛الدي جي" والموسيقي الهولندي مارتين جاريكس الذي سيقدم حفلا من الموسيقى الالكترونية الصاخبة والموسيقى البلدية مع استقدام ٥٠ليزر على المسرح.
هذا الحفل الاستثنائي سيجري من دون كراسي جلوس بل سيقف الجمهور المقدّر أن يصل الى عشرة الالف شخص.
تعود موسيقى الروك في ليلة السابع من أغسطس آب مع الفرقة الهولندية "ويزين تمبتيشان"مع عازف الغيتار روبيرت فيسترهولت والمغنية شارون دين آدل.
ويقدم مشروع ليلى حفلا في التاسع من أغسطس آب الذي يختلط مع فنانين عالميين.
وسيكون الختام مع عازف التشيلو الياباني يويوما في عزف منفرد يدوم ساعتين وأربعين دقيقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.