ماريا ضو – أطلق مشروع Moto Ambulanceالعائد إلى المديريّة العامّة للدفاع المدني برعاية وزيرة الداخليّة والبلديّات ريّا الحسن وبدعوة من بنك عودة وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي – مبادرة "عيش لبنان"، ومشاركة وزارة الداخليّة والمؤسّسة اللبنانيّة للإرسال "أل بي سي".
الثلاثاء ٢٣ أبريل ٢٠١٩
ماريا ضو – أطلق مشروع Moto Ambulanceالعائد إلى المديريّة العامّة للدفاع المدني برعاية وزيرة الداخليّة والبلديّات ريّا الحسن وبدعوة من بنك عودة وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي – مبادرة "عيش لبنان"، ومشاركة وزارة الداخليّة والمؤسّسة اللبنانيّة للإرسال "أل بي سي".
يعدّ هذا المشروع حلاً لـتأمين الإسعافات الأوليّة سريعاً في ظلّ زحمة السير التي يغرق فيها لبنان. فستُمكّن الMoto Ambulance وهي عبارة عن درّاجة ناريّة مجهّزة بحقائب الإسعاف الأولي يقودها أشخاص مدربون، وصول الدفاع المدني بشكل أسرع لتقديم الإسعافات الأوّلية للمصابين قبل وصول سيارات الإسعاف العاديّة .
سيتمّ توفير ستّ درّاجاتٍ ناريّة إسعافيّة لمراكز الدفاع المدني في بيروت في المرحلة الأولى. وسيليها توفير عشر دراجات مماثلة لمراكز مختلفة.
إعتبرت الحسن أنّ هذا المشروع سيحقّق نقلة نوعيّة نحو تحسين الخدمات الإسعافيّة في لبنان، وسيساهم في إنقاذ الكثير من الأرواح.
من جهةٍ أخرى، أشارت إلى "أنّنا ندرس آليّة للإستعانة بعناصر من الشرطة البلديّة بالتعاون مع محافظ بيروت وقوى الأمن الداخلي وذلك بهدف ضبط حركة السير في بيروت".
أكّد المدير العام للدفاع المدني اللبناني العميد ريمون خطّار أنّ المرحلة الثانية من المشروع سترتكز على زيادة عدد الدراجات والمدربين، وإعتمادها على كافة الأراضي اللبنانيّة.
سيتمكّن الدفاع المدني، من خلال هذه الخطوة، تأدية مهامه الإسعافيّة دون أن يشلّ عمله شبح زحمة السير على الطرقات اللبنانيّة، مع إحتمال إرتفاع فرص النجاة عند المصابين.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.