رفعت شركة نيسان دعوى جنائية ضدّ رئيسها السابق كارلوس غصن تتعلق بارتكابه "خيانة جسيمة للأمانة".
الأحد ٢١ أبريل ٢٠١٩
رفعت شركة نيسان دعوى جنائية ضدّ رئيسها السابق كارلوس غصن تتعلق بارتكابه "خيانة جسيمة للأمانة".
انطلقت الدعوي من قانون الشركات الياباني، وتحديد المبالغ التي حولتها نيسان لشركة في الخارج لبيع السيارات من خلال فرع كان يديره غصن من "أجل ثرائه الشخصي".
وذكرت نيسان في بيان على موقعها الالكتروني "مثل هذا السلوك المخالف غير مقبول تماما، ونيسان تطلب تطبيق عقوبات بشكل يتناسب مع ذلك".
ومن المتوقع أن يوجه ممثلو الادعاء في طوكيو اتهامات لغصن اليوم بالخيانة الجسيمة للأمانة.
وسيكون هذا رابع اتهام يوجه لغصن منذ القبض عليه في نوفمبر تشرين الثاني الماضي للاشتباه بارتكابه مخالفات مالية.
ونفى غصن كل الاتهامات الموجهة له.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.