دعا الرئيس الايراني حسن روحاني الي توسيع معاملات الغاز والكهرباء بين العراق وايران وزيادة حجم التبادل التجاري الى ٢٠مليار دولار.
السبت ٠٦ أبريل ٢٠١٩
دعا الرئيس الايراني حسن روحاني الي توسيع معاملات الغاز والكهرباء بين العراق وايران وزيادة حجم التبادل التجاري الى ٢٠مليار دولار.
جاء هذا الكلام بعد لقائه رئيس الوزراء العراقي الزائر عادل عبد المهدي، وقال روحاني:" خطط تصدير الكهرباء والغاز وربما النفط أيضا مستمرة ونحن مستعدون لتوسيع هذه الاتصالات ليس فقط بالنسبة للبلدين وإنما لبلدان أخرى في المنطقة.
نأمل أن نحقق خططنا لتوسيع حجم التبادل التجاري وزيادته الى ٢٠مليار دولار في شهور أو أعوام قليلة".
وأمل روحاني في البدء قريبا في بناء خط سكك حديد يربط البلدين.
ويبلغ حجم التبادل التجاري حاليا ١٢مليار دولار.
هذا الأمل في تعزيز العلاقات بين البلدين يتزامن مع تعرض ايران لعقوبات أميركية بهدف عزلها.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.