غيّرت شركة فيسبوك إعدادات الخصوصية في تطبيقها للمحادثات في واتساب.
الخميس ٠٤ أبريل ٢٠١٩
غيّرت شركة فيسبوك إعدادات الخصوصية في تطبيقها للمحادثات في واتساب.
وتتيح للمستخدمين تحديد من يستطيع إضافتهم الي مجموعة الدردشة.
وطُرحت الإعدادات لبعض المستخدمين، وستكون متاحة في العالم خلال الأسابيع المقبلة.
وسيكون على أي مستخدم يريد دعوة آخر الى مجموعة للدردشة أن يرسل دعوة خاصة عبر محادثة فردية، مما يتيح للمستقبِل الاختيار بشأن الانضمام للمجموعة من عدمه. وتنقضي صلاحية الدعوة بعد ثلاثة أيام.
ويسعى واتساب الذي يضم نحو ١،٥مليار مشترك، لايجاد طرق لوضع حدّ لإسادة استخدام التطبيق، بعد مخاوف دولية من أنّ المنصة تستخدم لنشر أخبار مزيفة وصور مفبركة ومقاطع فيديو من دون سياق، ومقاطع صوتية خادعة.
ويزداد الاستياء من النهج الذي تتعامل به أكبر شركة للتواصل الاجتماعي مع الخصوصية وبيانات المستخدمين بالإضافة الى تزايد المخاوف بشأن ممارساتها المتعلقة بالإعلانات.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.