شركة ت. غرغور وأولاده تفوز بجائزة أفضل نموّ لرضا الزبائن من مرسيدس-بنز الشرق الأوسط.
الجمعة ٢٢ مارس ٢٠١٩
احتفلت شركة ت. غرغور وأولاده بنجاح جديد مع فوزها بجائزة أفضل نموّ لرضا الزبائن في المنطقة لما حققته من إنجازات استثنائية خلال عام 2018. وكرّم حفل جوائز مرسيدس-بنز الإقليمي الوكلاء الحصريين الذين حققوا نتائج مذهلة وتجاوزوا كافّة التوقعات.
أكّدت شركة ت. غرغور وأولاده على حفاظها على المركز الأول في سوق السيارات الفاخرة في لبنان، حيث أثبتت أنّ ابتكار الاستراتيجيات التي تركّز على الزبائن قد ساهم في نجاح الشركة.
وقال السيد سيزار عون، المدير العام لمرسيدس-بنز في شركة ت. غرغور وأولاده: "نحن نفتخر بتلقي جائزة أفضل نموّ لرضا الزبائن خلال حفل توزيع جوائز مرسيدس-بنز للوكلاء الحصريين في المنطقة. فعلى الرغم من التحدّيات وحالة عدم الاستقرار التي يشهدها البلد، تمكّنا بجدارة من الفوز بقلوب زبائننا. وهذا دليل قاطع يؤكّد مرة أخرى على الولاء القوي لزبائن شركة ت. غرغور وأولاده،ونحن نعدهم دائمًا بتقديم خدمات من الدرجة الأولى وتجربة ممتازة في عالم السيارات."
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.