أصدرت القاضية سهير الحركة والمستشارين فادي العريضي ورولا مسلم قرارا بالأكثرية قضى بقبول النقض في حكم البراءة الصادر عن محكمة الجنايات في الشمال لصالح المتهم ك.ب بقتل زوجته رولا يعقوب
الأربعاء ١٣ مارس ٢٠١٩
أصدرت رئيسة الغرفة السادسة في محكمة التمييز القاضية سهير الحركة والمستشارين فادي العريضي ورولا مسلم قرارا بالأكثرية قضى بقبول النقض في حكم البراءة الصادر عن محكمة الجنايات فيالشمال لصالح المتهم ك.ب بقتل زوجته رولا يعقوب
عن الوكالة الوطنية للاعلام
واستندت هيئة المحكمة في قرارها الى ما اعتبرته تشويها للوقائع الثابتة في الملف، منها شهادات وتقارير أمنية وطبية تقف على نقيض قرار سابق لمحكمة الجنايات في الشمال برئاسة القاضي داني شبلي وعضوية المستشارين زياد دواليبي وخالد عكار، مع الإشارة بأن قرار الجنايات صدر بخلاف رأي رئيس المحكمة القاضي شبلي.
.وحددت "التمييز" جلسة في الثامن من أيار المقبل لبدء المحاكمة في النقض
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.