أوقفت دورية من مديرية المخابرات في محلة المشرفة- الهرمل، السوري محمد خالد الحاج أحد قياديي "تنظيم داعش الإرهابي" قادما من منطقة دير الزور السورية
السبت ١٦ فبراير ٢٠١٩
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: أوقفت دورية من مديرية المخابرات في محلة المشرفة- الهرمل، السوري محمد خالد الحاج أحد قياديي "تنظيم داعش الإرهابي" قادما من منطقة دير الزور السورية
وبعد متابعة التحقيقات معه، تمكنت المديرية في محلة الشواغير- الهرمل، من توقيف الأمير الشرعي للتنظيم الإرهابي المذكور السوري أحمد منصور الخلف، اضافة إلى 4 أشخاص من التابعية السورية لدخولهم إلى الأراضي اللبناني بطريقة غير شرعية
وبوشر التحقيق معهم بإشراف القضاء المختص
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.