زاد وزن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال العام الماضي وبات في مرحلة السمنة، فهل هو في صحة جيدة؟
الجمعة ١٥ فبراير ٢٠١٩
زاد وزن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال العام الماضي وبات في مرحلة السمنة.
هذا ما أفادت به نتائج فحص طبي رئاسيّ خضع له سيد البيت الأبيض الأسبوع الماضي.
وتلقى ترامب في المدة الأخيرة تحذيرات طبية دعته الى تغيير نظامه الغذائي والبدء في ممارسة تمارين رياضية.
ونصح الأطباء ترامب بالتخلي عن حبه لشطائر الهامبورغر وشرائح اللحم المطهوة جيدا، ونفوره من تمارين اللياقة البدنية.
خطر الأزمة القلبية والسرطان
ترامب البالغ من العمر ٧٢عاما، وصل وزنه الى ١١٠،٢كيلوغرام مقارنة بالوزن الذي كان عليه في بداية العام ٢٠١٨ وهو١٠٨،٤كيلوغرام.
انتقل مقدار الزيادة في الوزن بمؤشر كتلة جسم ترامب الى فئة السمنة التي يزيد معها خطر التعرض لأمراض القلب،وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
رأي الأطباء
شون كونلي طبيب ترامب قال:" بعد الأخذ في الحسبان كل النتائج المعملية والفحوص وتوصيات المتخصصين،فإنّ تقريري هو أنّ الرئيس لا يزال بصحة جيدة جدا بشكل عام".
ونصحه أطباؤه بمحاولة فقدان ما بين ٤،٥كيلوغرام و٦،٨كيلوغرام من وزنه بتحسين نوعية الطعام الذي يتناوله، وممارسة الرياضة.
وشجّع الأطباء ترامب بالعودة الى ميله السابق الى أكل الأسماك بدل اللحوم الحمراء،والتريُّض في ملاعب الغولف.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.