أصدرت رئاسة مطار رفيق الحريري بياناً، جاء فيه أنّه وإبتداءاً من اليوم سيبدأ المطار بإتخاذ إجراءات أمنيّة إضافيّة فيما يتعلق بعربات حقائب الركاب المغاديرن عبر المطار.
الخميس ١٤ فبراير ٢٠١٩
أصدرت رئاسة مطار رفيق الحريري بياناً، جاء فيه أنّه إبتداءاً من اليوم سيبدأ المطار بإتخاذ إجراءات أمنيّة إضافيّة فيما يتعلق بعربات حقائب الركاب المغاديرن عبر المطار.
جاء هذا القرار "بناءً على توجيهات منظمة الطيران المدني الذي أجراه فريق التدقيق المكلف من المنظّمة على مطار رفيق الحريري الدولي".
وسيستمرّ الوضع "لحين تطبيق إجراءات أمنيّة بديلة من شأنها تسهيل حركة دخول المسافرين إلى قاعة المغادرة".
وفي هذا السياق، تعتذر رئاسة المطار مسبقاً من الركاب وتأمل منهم التعاون مع القوى الأمنيّة العاملة في المطار.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.