رواد سليم عنتوري-تواجه الحكومة اللبنانية استحقاق الاستعجال في معالجة قضية الحدود اللبنانية-الإسرائيلية وتأثيراتها على عملية استخراج النفط.
الجمعة ٠١ فبراير ٢٠١٩
رواد سليم عنتوري-تواجه الحكومة اللبنانية استحقاق الاستعجال في معالجة قضية الحدود اللبنانية-الإسرائيلية وتأثيراتها على عملية استخراج النفط.
وأصبح موضوع استخراج النفط ملحا بعدما تعاظم شأن الدين العام في استنزاف خزينة الدولة، ويؤمن مردود النفط توازنا في موازنة الدولة.
ويبدو أنّ الإسرائيليين والأميركيين غير مستعجلين في ترسيم حدودي نهائي، في حين أنّ المصلحة اللبنانية تقضي ببت هذه المسألة الشائك بسرعة.
فهذه الحدود لا تزال خاضعة للتوتر بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، ومشكلة الحدود البحرية التي تطرحها الحكومة الإسرائيلية تُعَقِّد قرار ترسيم الحدود الجنوبية للبنان.
وعلى الرغم من المزاعم غير الشرعية للإسرائيليين بشأن منطقتهم الاقتصادية الخالصة التي تتعدى على المنطقة الإقتصادية الخالصة اللبنانية، قررت الحكومة اللبنانية بدء الاستكشافات في المجمعين 4 و 9 المتنازع عليهما.
ومن الواضح أن الادعاءات الإسرائيلية تستند إلى بيانات غير شرعية، وهي مقدمة فقط لسرقة ما هو لبناني. وتزيد المزاعم الاسرائيلية التوتر بين الدولتين وقد تؤدي الى اندلاع حرب إسرائيلية لبنانية ثالثة.
لذلك يتحتم على الحكومة الجديدة تكثيف جهودها الدبلوماسية من أجل إضفاء الشرعية على مطالبها والتشكيك في المزاعم العبثية للإسرائيليين وتحصيل حق لبنان والشعب اللبناني الذي استاء من التعديات الإسرائيلية على سيادة لبنان.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.