تستعد محلات التذكارات في دولة الامارات العربية المتحدة لزيارة البابا فرنسيس.
الجمعة ٠١ فبراير ٢٠١٩
تستعد محلات التذكارات في دولة الامارات العربية المتحدة لزيارة البابا فرنسيس.
ويبدأ البابا زيارة هي الأولي من نوعها لبلد خليجي يوم الاحد المقبل،تستمر يومين،تركز محادثاتها علي ملف السلام بين الأديان.
البابا يلبي دعوة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، والجالية الكاثوليكية في الامارة الخليجية.
ومن المتوقع أن يشارك البابا في اجتماع بين الأديان ويترأس قداسا.
وكالة رويترز نقلت عن مسيحي من سكان الامارات يدعى سابو توماس زار متجرا في أبوظبي:"أود أن احتفظ بما يذكرني ببعض المناسبات الهامة.
حين رأيتُ القدح أردتُ بالتأكيد أن احتفظ به كتذكار لهذه الزيارة البابوية".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.