صدرت ثلاثة مراسيم تتعلق بقبول استقالة حكومة الرئيس سعد الدين الحريري وتسمية الرئيس سعد الحريري رئيسا لمجلس الوزراء، وتشكيلة الحكومة الجديدة.
الخميس ٣١ يناير ٢٠١٩
صدرت ثلاثة مراسيم تتعلق بقبول استقالة حكومة الرئيس سعد الدين الحريري وتسمية الرئيس سعد الحريري رئيسا لمجلس الوزراء، وتشكيلة الحكومة الجديدة.
ووقع المرسومين الأولين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فيما وقع المرسوم الثالث الرئيسان عون والحريري.
وجاءت على الشكل التالي:
غسان حاصباني نائبا لرئيس مجلس الوزراء،
أكرم شهيب وزيرا للتربية والتعليم العالي،
علي حسن خليل وزيرا للمالية،
محمد فنيش وزيرا للشباب والرياضة،
جبران باسيل وزيرا للخارجية والمغتربين،
وائل بو فاعور وزيرا للصناعة،
ريا حفار الحسن وزيرا للداخلية والبلديات،
سليم جريصاتي وزير دولة لشؤون رئاسة الجمهورية،
الياس بو صعب وزيرا للدفاع الوطني،
، جمال الجراح وزيرا للاعلام
يوسف فنيانوس وزيرا للأشغال العامة والنقل،
،اواديس كيدانيان وزيرا للسياحة
ألبير سرحان وزيرا للعدل،
محمود قماطي وزير دولة لشؤون مجلس النواب،
منصور بطيش وزيرا للاقتصاد والتجارة،
جميل صبحي جبق وزيرا للصحة،
كميل ابو سليمان وزيرا للعمل،
ريشار قيومجيان وزيرا للشؤون الاجتماعية،
مي شدياق وزير دولة لشؤون التنمية الادارية،
حسن اللقيس وزيرا للزراعة،
عادل أفيوني وزير دولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات،
فادي جريصاتي وزيرا للبيئة،
غسان عطالله وزيرا للمهجرين،
حسن مراد وزير دولة للشؤون التجارة الخارجية،
صالح الغريب وزير دولة لشؤون النازحين،
محمد داوود داوود وزيرا للثقافة،
فيوليت خيرالله وزيرة لشؤون التأهيل الاجتماعي والاقتصادي للشباب والمرأة،
ندى بستاني وزيرا للطاقة والمياه.
.
سعد الدين الحريري رئيسا لمجلس الوزراء
محمد شقير وزيرا للاتصالات،
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.