إنطلاقاً من سعيها الى توسيع نطاق الحياة الذكية وجدول أعمالها، إفتتحت مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين متجرها الرائد الجديد في أسواق بيروت.
الثلاثاء ٢٩ يناير ٢٠١٩
إنطلاقاً من سعيها الى توسيع نطاق الحياة الذكية وجدول أعمالها، إفتتحت مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين متجرها الرائد الجديد في أسواق بيروت.
يتميّز متجر هواوي الذي يؤكد على التزام الشركة تجاه مستخدميها في المشرق العربي، بطابعه العصري.إذ يتيح للمستخدمين فرصة خوض تجربة ذكية من خلال أحدث التقنيات في بيئة مستقبلية مريحة مستوحاة من الطبيعة، لكي يختبروا أحدث منتجات وخدمات هواوي التي تجتمع تحت سقفٍ واحدٍ.ولقد حضر حفل الإحتفال كبار مسؤولي شركة "هواوي" وعدد من شركائها، إلى جانب حشد من الوجوه الإعلامية البارزة.
وحول الموضوع، قال رئيس مجموعة هواوي في المشرق العربي، جيس لان: "يتماشى متجر هواوي الجديد مع استراتيجيتنا العالمية التي تتمحور حول المستهلك، كما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية لنا في لبنان".
وأضاف: "ومن خلال هذا الإفتتاح إننّا نوسع نطاق خدماتنا في لبنان، بهدف تقديم أفضلها للمستخدمين وخيارات أكبر فضلاً عن تجربة أكثر شمولية".
ويضم متجر هواوي إنجازات الشركة في عالم الذكاء الإصطناعي، إذ سيكون مركز مبيع الأجهزة التي طال انتظارها، نذكر منها ساعةهواوي وتش جي تي الذكية، جهاز الكمبيوتر المحمول Matebook X Proالرائد في القطاع إضافة الى أجهزة أخرى كالأجهزة اللوحية، أجهزة مراقبة اللياقة البدنية، والملحقات التكنولوجية.
كما واعلنت الشركة عن إفتتاحها لمتجر هواوي في النبطية وعن خطتها لإفتتاح متجر آخر في طرابلس.
تجدر الإشارة الى أن المتجر يفتح أبوابه كافة أيام الأسبوع من الساعة العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساءً.
وبإمكان المستخدمين التواصل مع فريق هواوي على الخط الساخن 1279.





في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.