دفع مجلس الشيوخ الاميركي بتشريع يُجدّد الدعم لحلفاء في الشرق الاوسط.
الثلاثاء ٢٩ يناير ٢٠١٩
دفع مجلس الشيوخ الاميركي بتشريع يُجدّد الدعم لحلفاء في الشرق الاوسط.
ويتضمن التشريع فرض عقوبات جديدة على سوريا وإجراء لمحاربة حركة تدعو لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها بسبب سياساتها تجاه الفلسطينيين.
ويتضمن أيضا ضمان المساعدات الأمنية لإسرائيل والأردن في مبادرة لطمأنة الحلفاء بعد قرار الرئيس دونالد ترامب سحب قواته من سوريا .
وتوافق الديمقراطيون والجمهوريون على مشروع القانون الذي يحتاج بعد ليصبح شرعيا الى خطوات عدة.
وتتركز الانتقادات على بند المشروع المتعلق بحركة مقاطعة إسرائيل والذي يعتبره البعض بأنّه ينتهك حرية التعبير في حين يدافع عنها عدد من الجمهوريين باعتبار أنّ هذه الحركة معادية للسامية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.