فاجأ وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال ملحم الرياشي اللبنانيين بأنّه كاتب أغنية.
الإثنين ٠٧ يناير ٢٠١٩
فاجأ وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال ملحم الرياشي اللبنانيين بأنّه كاتب أغنية.
فاجأ الرياشي اللبنانيين، مع مطلع العام الجديد، في حلقة "ديو المشاهير" على محطة "أم.تي .في"، بأغنية من كلماته، بعنوان "مش رح فل"، ومن ألحان جان ماري الرياشي، وغناها فارس الأغنية العربية عاصي الحلاني.
والمعروف أنّ الرياشي أستاذ جامعي وكاتب له مؤلفات عدة.
والأغنية تتناول أهمية الصمود والبقاء في أرض الأجداد والآباء، التي ضحى من أجلها الكثيرون، كما أنها تعطي الأمل بغد أفضل رغم ظلمة الليل.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.