تراجعت الوساطات في مثلث التيار الوطني الحر وحزب الله واللقاء التشاوري لإيجاد مخرج لأزمة تشكيل الحكومة.
الخميس ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨
تراجعت الوساطات في مثلث التيار الوطني الحر وحزب الله واللقاء التشاوري لإيجاد مخرج لأزمة تشكيل الحكومة.
رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري التزم الصمت وبدت حركته للتأليف مجمدة ولا يملك حلا.
رئيس مجلس النواب نبيه بري أصبح طرفا في النزاع الحاصل بعدما انتقد الوزير جبران باسيل في تعطيل الطبخة الحكومية.
البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أعلن أنّ الجمهورية تتزعزع.
على مواقع التواصل الاجتماعي، اشتعلت المحاور بين ناشطي التيار الوطني الحر وحزب الله.
وإذا كانت العقدة الأخيرة تكمن في من يمثّل جواد عدرا سياسيا اللقاء التشاوري أو كتلة الرئيس عون، فإنّ الكباش حول هذه العقدة اشتدّ بعدما اتضح أنّ التيار الوطني يصر على أن يملك العهد الثلث المعطّل وهذا ما يعارضه حزب الله على ما يبدو.
ومن أجل إيجاد حلّ لهذه العقدة المطلوب أن يتراجع أحد الفريقين .
إما أن يسلّم الحزب لحليفه بالقوة المعطّلة خدمة للعهد، أو يتنازل رئيس الجمهورية عن الوزير الحادي عشر تحت ضغط استنزاف العهد.
فإذا كانت المشكلة محلية فهذا هو باب الحل.
أم اذا كان السياسيون يرقصون بالقرب من النار الإقليمية فهذا أمر آخر.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.