“Christmas in Action 2018”معرض الميلاد الأكبر في لبنان.
الخميس ١٣ ديسمبر ٢٠١٨
برعاية وحضور معالي وزير السياحة أواديس كيدانيان، افتتحت In Action Events، الشركة الرائدة في تنظيم المعارض، المعرض السنوي "Christmas In Action" في دورته الرابعة، بدعم من بلدية بيروت في 12 كانون الأول، 2018 في Trainstation، مار مخايل.
في وقتٍ يحفظ المعرض دور المصمّمين والفنانين في المجتمع من خلال دعم أعمالهم الفنية، اكتشف الزوّار أكثر من 120 علامة في المعرض تختلف بين مطاعم، مشروبات، موضة، أكسسوارات منزلية، زينة الميلاد، ألعاب للأطفال، حقائب، أحذية وغيرها.. وقد نُظّم برنامج موسيقي غني لإضفاء أجواء الفرح، في حين أن الأولاد استمتعوا بمكان خاص لهم للّعب وللاستمتاع بورش عمل فنية عديدة.
وللمناسبة تقول مؤسِّسة In Action، سينتيا وردة: "عام بعد عام يكتسب Christmas In Actionقوة أكبر ولدورته الرابعة، نؤمن بأننا لمسنا قلوب أكثر ورسمنا البسمة على وجوه أكثر. نؤمن بالميلاد ونحن سعداء بمشاركة الأوقات السعيدة خلال هذه الفترة".
وتابعت قائلةً: "هدفنا هذا العام إعطاء الفرصة لكل الزوّار بشراء منتجات محلية، مشغولة يدوياً من قبل أشخاص يصنعون منتجاتهم بأنفسهم. تذكّروا بأننا نحتفل كل عام بفرح وسحر الأعياد. أتمنى لكم أعياد مجيدة!"
بعد سلسلة من النشاطات الناجحة في بيروت، تعمل In Actionبجهد كي تعطي الفن حقّه في السوق اللبنانية، من خلال تنظيم المعارض الداعمة للمصمّمين والهادفة إلى عرض مواهبهم إلى جانب توسيع رقعة أعمالهم على الصعيدَين المحلّي والعالمي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.